تقييم الموارد المائية ببلدية الاصابعة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
مقال في مجلة علميةان المحافظه على وجود موارد مائيه من أهم متطلبات ذات الاولويه القصوى للمسؤولين وصانعي القرار وكذالك تقنيات الاستشعار عن بعد واستخدام نظم معلومات الجغرافيه
عادل إبراهيم بشير دبوبة، (03-2026)، طرابلس: مجلة التفاني، 3 (2026)، 74-84
ملامح النهضة الحضارية في العصر العباسي: تحليل الأثر الاقتصادي للتجارة البحرية و التتطور العلمي للمراصد الفلكية
مقال في مجلة علميةتُعَدّ فترة الخلافة العباسية (132هـ - 656هـ) ذروة الازدهار الحضاري الإسلامي، وقد قامت على أسس من الاستقرار السياسي ومنظومة إدارية متطورة. يهدف هذا البحث إلى تحليل ملامح هذه النهضة الشاملة، متجاوزاً الأطر السردية التقليدية، ليقدم تحليلاً متكاملاً للعلاقة التبادلية بين ركيزتين أساسيتين: القوة الاقتصادية المتمثلة في التجارة البحرية، والتقدم العلمي المنهجي الذي تجسد في إنشاء المراصد الفلكية.
تتمحور إشكالية البحث حول سد فجوة معرفية في الدراسات السابقة التي تناولت الظاهرتين بمعزل عن بعضهما، وذلك بتحليل النموذج التمويلي والتطبيقي الذي ربط الثروة بالعلم. يسعى البحث للإجابة عن سؤالين جوهريين: أولاً، كيف أسهمت العائدات الاقتصادية الهائلة للتجارة البحرية (عبر موانئ البصرة وسيراف) في توفير الفائض المالي الضخم (الناتج عن الرسوم الجمركية والضرائب) لتمويل المشاريع العلمية الكبرى، تحديداً إنشاء وصيانة المراصد والأجهزة الفلكية باهظة الثمن؟ وثانياً، كيف وظفت المخرجات التقنية للمراصد (كإعداد الزيجات والجداول الفلكية الدقيقة وتصحيح خرائط الطول والعرض) لخدمة الملاحة البحرية وتعزيز كفاءة وسلامة حركة التجارة العباسية؟
يعتمد البحث على المنهج التاريخي التحليلي لجمع ونقد المادة التاريخية وربط الظواهر ببعضها. ويهدف إلى إثبات أن النهضة العباسية كانت نتاجاً مباشراً لهذا التفاعل والتكامل، حيث شكلت العلاقة بين الاقتصاد والعلم "حلقة تغذية عكسية"؛ فموّلت التجارة المراصد، وأنتجت المراصد علماً تطبيقياً دعم النشاط الاقتصادي البحري، ما ضَمِنَ استمرارية الازدهار الحضاري الشامل.
كمال خليفة علي الضبع، (03-2026)، غريان: مجلة القلم المنير، 1 (3)، 275-296
قياس أثر رأس المال البشري على النمو الاقتصادي باستخدام نماذج Panel Data لعينة من الدول العربية خلال الفترة (2011-2023 م)
مقال في مجلة علميةهدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر رأس المال البشري على النمو الاقتصادي وذلك لعينة من الدول العربية (ليبيا- مصر- تونس- الجزائر- المغرب- الامارات – الأردن- العراق-البحرين)، بالاعتماد على بيانات غطت الفترة 2011-2023، وذلك بواسطة تطبيق نماذج Panel Data الثلاث: نموذج الانحدار المجمع (Pooled Regression model(PM) ، ونموذج التأثيرات الثابتةFixed effects model(FEM) ) ، ونموذج الآثار العشوائية(Random effects model (REM) ، وللتفضيل بين النماذج السابقة تم استخدام اختبارين : اختبار Multiplier (LM) Lagrange للاختيار بين نموذج الانحدار المجمع ونموذج التأثيرات الثابتة، واختبار Hausman للاختيار بين نموذج التأثيرات الثابتة ونموذج الآثار العشوائية. وقد توصلنا بعد التأكد من أن النموذج المناسب هو نموذج الاثار العشوائي إلى وجود أثر طردي ومعنوي بين الاستثمار في رأس المال البشري ممثلا بعدد طلبة مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي، والنمو الاقتصادي في دول العينة، في حين أظهرت النتائج انعدام وجود أثر للانفتاح الاقتصادي كمؤشر للعوامل الخارجية والنمو الاقتصادي. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني ومواكبة التطور التكنولوجي الحديث بما يتفق ومتطلبات سوق العمل ما يترتب عليه زيادة في الإنتاجية وتحقيق معدلات نمو اقتصاديات مرتفعة.
فوزية محمد الهادي فرج، (03-2026)، ليبيا: جامعة درنة، 7 (4)، 582-599
العلاقه بين التنمر الإلكتروني وتقدير الذات لدى المراهقين في بعض مدارس طرابلس
عمل غير منشورالكلمات المفتاحية: التنمر الإلكتروني، تقدير الذات، المراهقون، مدارس طرابلس، المواطنة الرقمية، الصلابة النفسية
الملخص
تقصى هذا البحث العلاقة بين التنمر الإلكتروني ومستوى تقدير الذات لدى المراهقين في المدارس الثانوية بمدينة طرابلس، ليبيا. في ظل الطفرة الرقمية المتسارعة، برز التنمر الإلكتروني كأداة تدميرية تؤثر على البناء النفسي للشباب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي على عينة عشوائية طبقية قوامها 400 طالب وطالبة من ثلاث مدارس كبرى. جُمعت البيانات باستخدام مقياس التنمر الإلكتروني ومقياس روزنبرج لتقدير الذات. كشفت المعالجة الإحصائية عن انتشار مرتفع للتنمر الإلكتروني بنسبة (78.4%) مقابل انخفاض في تقدير الذات العام بنسبة (43%). أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية (r = -0.78)، مما يشير إلى أن زيادة التعرض للمضايقات الرقمية تؤدي إلى تدنٍ حاد في القيمة الذاتية. وتصدر "الاستبعاد الرقمي" أنماط التنمر الأكثر شيوعاً. كما كشفت النتائج عن فروق جندرية دالة؛ حيث كانت الإناث أكثر عرضة للتنمر وأقل تقديراً للذات مقارنة بالذكور، وهو ما يُعزى إلى الحساسية الثقافية والوصمة الاجتماعية. يخلص البحث إلى أن التنمر الإلكتروني يعمل كـ "معول هدم نفسي"، مما يستوجب تدخلاً تربوياً عاجلاً. وتوصي الدراسة بدمج قيم المواطنة الرقمية في المناهج وتعزيز برامج الصلابة النفسية لحماية "الذات الرقمية" للمراهقين في البيئة التعليمية الليبية.
نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية،
Using Songs in Teaching English Vocabulary Acquisition among Young EFL Learners in public schools
Journal ArticleAbstract
Vocabulary acquisition is a cornerstone of foreign language development, yet traditional instructional methods often fail to engage young learners or support long-term retention. This study investigates the effectiveness of using songs as a pedagogical tool for teaching English vocabulary to young English as a Foreign Language (EFL) learners. Employing a quasi-experimental quantitative design, the research compares the vocabulary acquisition of a group of primary school students (aged 6–10) instructed through songs with a control group receiving conventional instruction. Data were collected through pre- and post-tests, classroom observations and teacher feedback. The findings reveal that the experimental group demonstrated significantly greater improvement in vocabulary retention and recall compared to the control group. Furthermore, students in the song-based group exhibited higher levels of motivation, engagement and improved pronunciation. The study concludes that integrating songs into EFL instruction creates an interactive, stimulating and low-anxiety learning environment, making it a highly effective strategy for enhancing vocabulary acquisition among young learners.
Keywords: vocabulary acquisition, songs, young EFL learners, music-based instruction, vocabulary retention
Osama Abdussalam Ammar Enajeh, (03-2026), طرابلس: التفاني, 3 (1), 43-49
الخدمات الفندقية المقدمة وأثرها على رضا العملاء بحث تطبيقي على فندق الفصول الأربعة 1 ، 2 ، 3 " بطرابلس "
مقال في مجلة علميةهدف البحث الوقوف على بعض العوامل والأسباب التي تعيق تطور الفندق قيد
البحث واتباعها لمعايير جودة الخدمات الفندقية لكي تحقق رغبات ورضاء العملاء
ولتحقيق ذلك اعتمد البحث على المنهج الوصفي والتحليلي لملائمته لطبيعة البحث ،
وتكونت عينة البحث من العملاء بالفنادق قيد البحث وذلك لتوضيح بعض الأمور
والمسائل المتعلقة بأهم الجوانب المؤثرة في البحث بفندق الفصول الأربعة قيد البحث
حيث تم تصميم استبيان كأداة لجمع البيانات وتم توزيعها على عينة البحث والمتمثلة
بعملاء فندق الفصول الأربعة ) 1 ، 2 ، 3 ( . واستخدم الباحث الأدوات الإحصائية
الملائمة ، وباستخدام البرنامج الإحصائي SPSS . وقد توصل هذا البحث إلى وجود
علاقة ذات دلالة إحصائي ة بين الخدمات الفندقية المقدمة ورضا العملاء بالفندق قيد
البحث ، وأوصى هذا البحث إلى ضرورة الاهتمام برضا العميل والعمل على تقديم
الخدمات ذات الجودة العالية إليه بالسرعة المطلوبة وفي الوقت المحدد ، وضرورة
العمل على ابتكار وتطوير وإنتاج خدمات فندقية جديدة ذات جودة علية تؤدي إلى
رضا العملاء وكسب ولائهم ، وتفعيل البرامج التدريبية للعاملين بهدف اكتسا ب
مهارات وخبرة أكثر في تقديم الخدمة للعملاء ، وضرورة تفعيل نظام الحوافز الذي
يسهم في تشجيع مقدمي الخدمات على الأداء الجيد .
عبدالباسط ميلود الهادي زويط، (03-2026)، حي الأندلس: مجلة القرطاس، 28 (11)، 208-324
الزمن والسرد في أعمال لسان الدين الخطيب دراسة في البنية والدلالة
مقال في مجلة علميةتعد دراسة الزمن في نفاضة الجراب نقطة بالغة الأهمية في العملية السردية ،فكل حدث مرتبط بزمن له خصوصية وعوامل تختلف عن سابقه ،وهذا الأختلاف هو سر الإبداع السردي ،وكل ذلك معتمد بشكل أساسي على التتابع الزمني الحكائي للأحداث ، فالمؤلف يبداء من الفكرة المركزية التي تمثل الدلالة نحوا استرجاعي بوصفها عنصرا يتمتع بحيوية فإذا كان المؤلف أو الكاتب حكيما فإنه لا يشكل أفكاره لتلأئم أحداثه ولكنه يتصور بعناية أثرا واحدا فريدا ينبغي تحقيقه ،ثم يبتكر الأحداث التي تعينه ،على أفضل وجه فيترسخ الأثر الذي تصوره مسبقا ،ولاشك في إن الخبرات الخاصة باستخدام الزمن هي تقنية سردية تكشف عن ذكاء المؤلف في تقديم الحكاية ،وتوجيه السارد إلى إنتقاءريقة سرد الأحداث بأسلوب جمالي قادر على التأثير في القارئ منذ اللحظة الأولى ومن هنا كان ابتداء لسان الدين في مخاطبة ملوك المغرب نقطة حوارية ،من خلال الرسائل التي رسم حروفها في أشكال مختلفة ، فثارة قصائد ،وثارة أخرى حوارات نثرية ، مماجعلها محط تأثير يبداء بالحماية من عقدتها وتشابك أحداثها وتأزمها ، ليشكل عامل جذب واستقطاب في ذات المتلقي ووعيه لتأسره بحكم ماتوحي به من دلالات تعمل على التوقيع والحديث في قادم الأحداث .
فاطمة صالح علي سعيد، (03-2026)، جامعة غريان: مجلة القلم المنير، 1 (1)، 120-130
زواج المسيار و العرفي وحكمهما في الشريعة الإسلامية
مقال في مجلة علميةAbstract:
This research examines Misyar and Urfi marriages and their legal rulings in Islamic law. Misyar and Urfi marriages are considered non-traditional forms of marriage in Muslim societies. A Misyar marriage is concluded through a legally valid marriage contract; however, the wife may waive some of her rights, such as housing and financial maintenance. It is considered permissible under certain conditions, although there are social and legal reservations regarding its consequences. An Urfi marriage, on the other hand, is a marriage contract that is not officially documented. It may be valid if it fulfills the legal requirements, such as the presence of a guardian and witnesses, but it is considered invalid if it is conducted secretly or without a guardian. Both types of marriage have raised jurisprudential and social debates because they may lead to the loss of rights or family disintegration. Therefore, official documentation of the marriage contract is recommended to guarantee the legal rights of both parties.
Keywords: Marriage, Misyar, Urfi, Islamic Law.
الملخص:
يدرس هذا البحث زواج المسيار والزواج العرفي، والحكم الشرعي لكلٍّ منهما. ويُعدُّ زواج المسيار والزواج العرفي من الأنواع غير التقليدية للزواج في المجتمعات الإسلامية. فزواج المسيار يتم بعقدٍ شرعي مستوفٍ للأركان، إلا أن الزوجة قد تتنازل فيه عن بعض حقوقها، كالسكن أو النفقة، ويُعدُّ جائزًا بشروط، مع وجود تحفظاتٍ اجتماعية وشرعية على آثاره. أما الزواج العرفي فهو عقد زواج غير موثق رسميًا، وقد يكون صحيحًا إذا استوفى الشروط الشرعية، كوجود الولي والشهود، لكنه يكون باطلًا إذا تم سرًا أو دون ولي. ويثير كلا النوعين جدلًا فقهيًا ومجتمعيًا بسبب ما قد يترتب عليهما من ضياعٍ للحقوق أو تفككٍ أسري؛ لذا يُنصح بتوثيق عقد الزواج ضمانًا للحقوق الشرعية للطرفين.
الكلمات المفتاحية: الزواج، المسيار، العرفي، الحكم الشرعي.
كريمة الطاهر ابوالقاسم السوامي، (03-2026)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية والإنسانية: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 28 (6)، 360-374
التباين المكاني للآبار الجوفية الخاصة بمنطقة الاصابعة
مقال في مجلة علميةهدفت الدراسة الى معرفة التباين المكاني للآبار الجوفية الخاصة بمنطقة الاصابعة من حيث توزيعها العددي والنسبي والكثافي، وتطبيق منهجية التحليل الجيومكاني المواقع الآبار باستخدام نظم المعلومات الجغرافية لإبراز أهم التباينات والاختلافات المكانية لمواقع تلك الآبار، ثم الكشف عن النمط التوزيعي لمواقعها.
وقد توصلت الدراسة الى عدد من النتائج أبرزها: أن التوزيع الجغرافي للآبار غير متوازن بين محلات المنطقة، وأن أعلى كثافة للآبار بالنسبة للمساحة المبنية سجلت في محلات الوسط وجندوبة، كما أكدت الدراسة أن هناك علاقة وثيقة بين توزيع شبكة الطرق والآبار، وكذلك أظهرت النتائج أن المركز الجغرافي المتوسط كان في محلة جندوبة حيث شكلت مركز الثقل المواقع الآبار، وأن المساحة المعيارية احتوت على 77.1% من اجمالي الآبار الجوفية الخاصة بالمنطقة مما يشير الى تركز أغلب الآبار ضمن نطاق هذه المساحة.
عادل أحمد إمحمد لمود، (03-2026)، مجلة آفاق المعرفة: مجلةآفاق المعرفة، 9 (2)، 1-22
السياسية الخارجية الاموية اتجاه الإمبراطورية البيزنطية: من الصراع العسكري الي التبادل الدبلوماسي والثقافي
مقال في مجلة علميةالسياسة الخارجية الأموية تجاه الإمبراطورية البيزنطية: من الصراع العسكري إلى التبادل الدبلوماسي والثقافي
يتناول هذا البحث العلاقة بين الدولة الأموية والإمبراطورية البيزنطية، متجاوزًا السردية التقليدية التي تركز على الصراع العسكري فقط. ويظهر البحث أن العلاقة بين القوتين كانت أكثر تعقيدًا وتنوعًا، حيث شملت أبعادًا دبلوماسية واقتصادية وثقافية. فبعد فشل الحملات العسكرية الكبرى، مثل حصار القسطنطينية، أدرك الأمويون الحاجة إلى اتباع سياسات أكثر مرونة، فاتجهوا نحو الدبلوماسية.
حاول الباحث إثبات أن الدبلوماسية لم تكن مجرد رد فعل مؤقت، بل كانت أداة استراتيجية أساسية في إدارة العلاقات الحدودية وتأمين مصالح الدولة. وتجسدت هذه المرونة في إبرام معاهدات الهدنة، وتبادل السفارات، وتطبيق نظام "فداء الأسرى" الذي كان يتم بشكل دوري. كما كانت هناك مراسلات رسمية بين الخلفاء والأباطرة، استخدمت للتفاوض وإظهار القوة في آن واحد.
بالإضافة إلى ذلك، كشف البحث عن وجود تبادل اقتصادي وثقافي كان يُدار في المدن الحدودية، التي لم تكن مجرد حصون عسكرية بل كانت مراكز للتجارة. وتُعد هذه التجارة دليلًا على أن المصالح الاقتصادية كانت تُدار بعيدًا عن لغة السيف. وعلى الصعيد الثقافي، أظهرت الدراسة تأثر العمارة والفن الأموي بالأساليب البيزنطية، وهو ما يتضح في تصميم وزخرفة منشآت مثل قبة الصخرة والمسجد الأموي. ويؤكد هذا التأثير وجود حوار حضاري بين القوتين، حيث استوعب الأمويون التقنيات البيزنطية وأعادوا إنتاجها بطابع إسلامي فريد.
الكلمات المفتاحية: السياسة الخارجية الأموية، الدبلوماسية البيزنطية، التبادل الثقافي، العلاقات الأموية البيزنطية.
Abstract:
This research addresses the relationship between the Umayyad state and the Byzantine Empire, moving beyond the traditional narrative that focuses solely on military conflict. The study demonstrates that the relationship between the two powers was more complex and varied, encompassing diplomatic, economic, and cultural dimensions. Following the failure of major military campaigns, such as the siege of Constantinople, the Umayyads realized the need to adopt more flexible policies and turned towards diplomacy.
The research attempts to prove that diplomacy was not merely a temporary reaction but a fundamental strategic tool for managing border relations and securing state interests. This flexibility was manifested in the conclusion of truce treaties, the exchange of embassies, and the periodic implementation of the “prisoner ransom” system. There were also official correspondences between caliphs and emperors, used for both negotiation and a show of strength.
Furthermore, the research reveals the existence of economic and cultural exchange managed in border cities, which were not only military fortresses but also centers of trade. This trade serves as evidence that economic interests were pursued away from the language of the sword. On the cultural front, the study shows that Umayyad architecture and art were influenced by Byzantine styles, which is evident in the design and decoration of structures like the Dome of the Rock and the Umayyad Mosque. This influence confirms the existence of a civilizational dialogue between the two powers, where the Umayyads absorbed Byzantine techniques and re-produced them with a unique Islamic character.
كمال خليفة علي الضبع، (03-2026)، جامعة القدس: مجلة التفاني، 3 (2)، 92-111