Obstacles to Implementing Communicative Language Teaching (CLT) in Libyan Primary Schools: A Rural Perspective
Journal Article

Despite the critical demand for advanced English proficiency in Libyan 

higher education, primary public schools, particularly in rural areas, have 

been neglected. This qualitative study investigates the imperative for 

implementing improved methodologies in Teaching English as a Foreign 

Language (EFL) in Libyan primary public schools, using the post-conflict 

rural municipality of Al Gwaleesh as a case study. Data were collected by 

questionnaires and classroom observations from ten teachers and ten third

year pupils. The findings reveal a systemic reliance on traditional Grammar

Translation Methods, a stark deficiency of resources (including basic 

teaching aids and ICT), and minimal student engagement. Teachers 

demonstrated limited application of Communicative Language Teaching 

(CLT) principles, focusing predominantly on rote memorization and written 

exercises. Consequently, pupils reported low motivation and a failure to 

grasp the language's practical utility. The study concludes that a 

fundamental overhaul of EFL pedagogy in Libya is urgently required, 

recommending the integration of audio-visual aids, activity-based learning, 

and 

strategic 

incorporation 

of 

Information and Communication 

Technologies (ICTs) to foster intrinsic motivation and build a sustainable 

foundation for English proficiency.

Burnia Hussain Almokhtar Ahmed, (12-2025), الجمعية الليبية للعلوم التربوية والانسانية بنغازي: مجلة الأصالة مجلة محكمة علمية, 12 (1), 1-28

Deep Learning-Based Multi-Label Classification of Thoracic Diseases using EfficientNet
Journal Article

تقدم هذه الورقة بحثاً حول إطار عمل يعتمد على التعلم العميق للتصنيف متعدد الملصقات لأمراض الصدر باستخدام صور الأشعة السينية وبنية EfficientNet. يعالج هذا الإطار تحدي تشخيص الحالات المتعددة التي تتشابه في المظهر وغالباً ما تحدث معاً. يستخدم إطار العمل تقنية التعلم بنقل الخبرة (Transfer Learning)، مع إجراء ضبط دقيق لعدة متغيرات من نموذج EfficientNet (من B0 إلى B4) باستخدام مجموعة بيانات NIH ChestX-ray14. كما يوظف البحث تقنيات Focal Loss و Stochastic Weight Averaging لمعالجة اختلال توازن البيانات وتحسين قدرة النموذج على التعميم. يعتمد هذا النهج على آليات الانتباه (Attention Mechanisms) وتقنية Grad-CAM لجعل النتائج أكثر قابلية للتفسير، مما يثبت أن التوقعات تستند إلى ميزات سريرية هامة. حقق النموذج درجات عالية في مقياس ROC-AUC للحالات الأكثر وضوحاً مثل الانصباب (0.8545)، وتضخم القلب (0.8003)، والاسترواح الصدري (0.7820). ومع ذلك، واجه النموذج صعوبة أكبر في تصنيف الحالات الأكثر دقة مثل الارتشاح، والعقيدات، والالتهاب الرئوي. يؤدي إطار العمل بشكل يضاهي أو يتفوق على العديد من نماذج الشبكات العصبية التلافيفية (CNN) القائمة من حيث الدقة والكفاءة. يوفر هذا البحث سير عمل قوياً وقابلاً للتكرار لتطبيقات الأشعة، مع إمكانية استخدامه في مهام تشخيصية أخرى. كما تشير الدراسة إلى بعض المعوقات، مثل اختلال توازن الفئات والحاجة إلى دعم أفضل لاتخاذ القرارات السريرية، وتقترح تحسينات مستقبلية مثل تقنيات أفضل لتعزيز البيانات ونمذجة عدم اليقين.

Ramadan Amer Ali Emhamed, (12-2025), مجلة شمال افريقيا للنشر العلمي: مجلة شمال إفريقيا للنشر العلمي (NAJSP), 4 (3), 131-138

(امتزاز حمض الخليك على الكربون المنشط من قشور الشعير، قشر البيض، وهلام السيليكا: دراسة الاتزان والتحليل الديناميكي الحراري)
مقال في مجلة علمية

تتناول هذه الدراسة كفاءة ثلاثة مواد ماصة منخفضة التكلفة – الكربون المنشط من قشور الشعير (ACB)، مسحوق قشر البيض (ESP)، وهلام السيليكا التجاري (SG) – في إزالة حمض الخليك من المحاليل المائية. شملت الدراسة تحسين ظروف التحضير وتقييم بعض العوامل التشغيلية مثل جرعة المادة الماصة، زمن التلامس، تركيز الحمض الابتدائي، ودرجة حرارة المحلول. أظهرت النتائج أن مسحوق قشر البيض (ESP) كان الأكثر كفاءة وسعة في الامتصاص. تم الوصول إلى حالة الاتزان خلال حوالي 30 دقيقة لجميع المواد الماصة. أظهر التحليل الحركي أن البيانات تتوافق جيدًا مع نموذج المرتبة الثانية الكاذبة (Pseudo-Second-Order). أما التحليل الديناميكي الحراري فقد أوضح أن الامتصاص على الكربون المنشط كان ماصًا للحرارة ومناسبًا عند درجات الحرارة العالية، بينما كان الامتصاص على قشر البيض وهلام السيليكا طاردًا للحرارة ومناسبًا عند درجات الحرارة المنخفضة. كما أن بيانات الاتزان انسجمت مع نماذج لانغموير وفريندلش للامتزاز.

هناء العزومي عبدالسلام كشاكه، (12-2025)، جامعة بني وليد ليبيا: مجلة الجامعة المفتوحة الليبية للعلوم التطبيقية، 2 (1)، 53-65

أساسيات البرمجة بلغة ++C
كتاب

يأتي هذا الكتاب بعنوان "أساسيات البرمجة بلغة ++C " ليكون دليلًا عمليًا وشاملًا للمبتدئين الذين يرغبون في استكشاف عالم البرمجة باستخدام واحدة من أهم وأقوى وأشهر لغات البرمجة في العالم. تُعتبر لغة ++C من اللغات الأساسية التي شكلت حجر الأساس لتطوير العديد من البرامج والتطبيقات التي نستخدمها يوميًا، بفضل قوتها ومرونتها العالية.

يهدف هذا الكتاب إلى تقديم المفاهيم الأساسية للبرمجة بلغة C++ بشكل مبسط وواضح، من خلال استعراض القواعد الأساسية للغة، والتطبيقات العملية التي تسهم في تعزيز الفهم. سواء كان طالبًا جامعيًا في مجال علوم الحاسوب، أو هاويًا يسعى لتعلم البرمجة، فإن هذا الكتاب سيكون نقطة انطلاق قوية لتطوير مهاراته.

عصام المهدي عمار الأسطى، (12-2025)، ليبيا: دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع،

جدلية التأثير والتأثر في تأسيس المنهج العلمي الحديث (الحسن بن الهيثم و فرنسيس بيكو ن : انموذجا )
مقال في مجلة علمية

الملخص :

يُشكل المنهج العلمي الدعامة الأساسية للنهضة الأوروبية الحديثة، ورغم اقتران تأسيسه ب " فرانسيس بيكون " في القرن السابع

عشر، إلا أن القراءة التاريخية الفاحصة تُثبت أنه نتاج تراكمي استمد جذوره من الحضارة العربية الإسلامية . فقد مارس العلماء

المسلمون التجريب والملاحظة والشك المنهجي قبل "بيكون" بقرون، واضعين أسسا راسخة في علوم الطب والبصريات والكيمياء؛

مما جعل من إنتاجهم الجسر المعرفي الذي عبرت منه أوروبا نحو العلم الحديث، ويسعى هذا البحث إلى إعادة قراءة تاريخ المنهج

العلمي بموضوعية، مؤكداً على تكامل الحضارات وتواصلها، ومستكشفا أثر حركة الترجمة في نقل التراث الإسلامي إلى الفكر

الأوروبي. ويركز البحث بصفة خاصة على أسبقية ابن الهيثم في صياغة المنهج الاستقرائي التجريبي، مبينا أوجه التشابه والتأثر

بين منهجه ومنهج "بيكون " ، ولتحقيق أهدافه، اعتمد البحث على المناهج ( الوصفي، والتاريخي، والمقارن ) لتحليل الحقائق واستباط

الروابط بين المنهجين. وقد خلصت الدراسة إلى نتائج جوهرية، أبرزها تأكيد الدور الريادي للمسلمين في تبويب المنهج العلمي

ووضع قواعده الدقيقة، وإثبات أن إسهاماتهم لم تكن مجرد نقل، بل ابتكارات أصيلة مهدت الطريق للثورة العلمية الحديثة، ويظل

"ابن الهيثم" النموذج الأتم لهذا النضج المنهجي المبكر .

الكلمات المفتاحية: (المنهج العلمي– الفلسفة الإسلامية –الفلسفة الحديثة – التأثير والتأثر -الحسن بن الهيثم – فرنسيس بيكون).

يوسف موسى علي عبدالله، (12-2025)، جامعة الزنتان: مجلة الجبل للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 6 (2025)، 190-200

الدور الاقتصادي للمرأة في الحرف اليدوية بالمدن المغاربية خلال العصر المريني: قراءة في كتب الحسبة
مقال في مجلة علمية

تستقصي هذه الدراسة الأبعاد العميقة للدور الاقتصادي الفاعل الذي اضطلعت به المرأة في الحواضر المغربية خلال العصر المريني (القرن 7-9 هـ / 13-15 م)، بوصفها شريكاً بنيوياً في التنمية الحضرية لا عنصراً هامشياً. تنطلق إشكالية البحث من التناقض الجلي بين "الزخم الإنتاجي النسوي" الموثق في المصادر التقنية، وبين "الصمت التدويني" في السرديات الكلاسيكية التي انحازت لتأريخ النخب السياسية. وباعتماد المنهج التاريخي التحليلي، تسعى الدراسة إلى استنطاق نقدي لمصادر "الحسبة" (رسالة ابن عبد الرؤوف نموذجاً) ومدونات "النوازل الفقهية" (المعيار المعرب للونشريسي)، لاستعادة ملامح "التاريخ المنسي" للعاملات. خلصت الدراسة إلى أن النشاط الحرفي النسوي في مجالات النسيج، والتطريز بـ "الصقلي"، وصناعة العطور، قد ارتقى من مجرد "إعالة منزلية" إلى "احترافية مؤسساتية" منظمة؛ حيث خضع هذا الإنتاج لرقابة جودة صارمة من قِبل مؤسسة الحسبة عبر نظام "العريفات"، مما أضفى عليه صبغة رسمية وقانونية. كما كشفت النتائج عن عبقرية المرأة المرينية في تحويل "الفضاء الخاص" (المنزل) إلى "وحدة إنتاجية مجهرية" متكاملة شكلت صمام أمان للاقتصاد الحضري ضد التقلبات السياسية. وعلى الصعيد الحقوقي، أثبت البحث تمتع المرأة بـ "استقلالية ذمية" مطلقة، مكّنتها من تملك أدوات الإنتاج المعقدة والتقاضي لانتزاع حقوقها المالية، مما سمح بتراكم ثروات نسائية مستقلة. وختاماً، تبرز الدراسة أن اللمسة الفنية النسوية لم تكن ذات أثر محلي فحسب، بل كانت الركيزة التي صاغت "الهوية الصناعية" للمغرب المريني، مما منح منسوجاته وتجاراته قدرة تنافسية فائقة في الأسواق المتوسطية والمشرقية، مرسخةً بذلك مكانة المرأة كعنصر استراتيجي في بناء الحضارة المغربية الوسيطة.

فيصل محمد محمد العقربان، (12-2025)، الجامعة الاكاديمية: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (1)، 796-808

المكتبات الرقمية كأداة لتطوير المناهج الدراسية: دراسة استكشافية لتصورات المعلمين واحتياجاتهم في غريان، ليبيا
مقال في مجلة علمية

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على دور المكتبات الرقمية في تطوير المناهج الدراسية من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية ببلدية غريان في ليبيا، والكشف عن أبرز التحديات التي تواجه تطبيقها، واقتراح الحلول المناسبة لتفعيلها في البيئة التعليمية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداة لجمع البيانات، حيث طُبقت على عينة مكونة من 200 معلم ومعلمة. شملت أداة الدراسة خمسة محاور رئيسة: مستوى الوعي والخبرة، متطلبات التفعيل، دور المكتبات الرقمية في العملية التعليمية، المعوقات، والمقترحات. أظهرت النتائج أن مستوى الوعي والخبرة لدى المعلمين جاء بدرجة متوسطة إلى ضعيفة، في حين أكد أغلب المشاركين على ضرورة توفير البنية التحتية التقنية، والإنترنت السريع، والتدريب المستمر، ووجود متخصصين في تكنولوجيا المعلومات كمتطلبات أساسية. خلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات أهمها ضرورة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتنظيم برامج تدريبية متخصصة لرفع الكفاءة الرقمية للمعلمين بما يدعم تحديث المناهج التعليمية. 


اسامة سعيد غيث بركات، (12-2025)، الجامعة الاكاديمية: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (1)، 739-708

دور النفط في الاستراتيجية الامريكية تجاه إفريقيا
مقال في مجلة علمية

تبرز هذه الدراسة أهمية القارة الأفريقية في السياسة الأمريكية، نظراً لاحتياطياتها النفطية الهائلة ومواردها الطبيعية الأخرى، وقد برز النفط كعنصر أساسي في استراتيجية الولايات المتحدة لتحقيق أهدافها الجيوسياسية والاقتصادية لا سيما في الدول المنتجة للنفط مثل نيجيريا وأنغولا، وإلى جانب ضمان أمن مصادر الطاقة العالمية يُصبح النفط أيضاً أداة لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والدول المنتجة للنفط مع التركيز على المخاوف الأمنية المرتبطة بالصراعات في مناطق النفط الأفريقية وصراع النفوذ بين دول كبرى مثل الصين وروسيا، وتستكشف هذه الدراسة التغيرات الجيوسياسية التي أحدثتها موارد النفط في القارة، كما يوضح كيف يؤثر النفط على السياسة الداخلية في الولايات المتحدة، إذ يُعزز استثمارات الطاقة ويحافظ على استقرار الاقتصاد الأمريكي، كما تناقش الدراسة المشكلات الاجتماعية والبيئية التي تسببها سياسات النفط الأمريكية في أفريقيا، ولفهم كيفية تأثير النفط على الجوسياسة الأمريكية يستخدم منهج الدراسة التحليل الكمي والنوعي، وأدوات بحثية تشمل تحليل المحتوى والمقابلات وتحليل الوثائق الرسمية المقارنة سياسة الولايات المتحدة تجاه الدول المنتجة للنفط وغير المنتجة له، وتم اختيار عينة من كلتا المجموعتين، ومن بين مقترحات الدراسة تنويع مصادر الطاقة، وتعزيز التعاون مع الدول المنتجة للنفط، وتعزيز السلام والاستقرار في المناطق المنتجة للنفط، ولتخفيف التوترات في أسواق النفط الأفريقية اقترحت الدراسة أيضا تعزيز التعاون الدولي والاستثمار في الطاقة المستدامة.

الكلمات المفتاحية الجوسياسة الأمريكيه، النفط الجوسياسيه الاقتصاديه ، صراع الدول ، الطاقة المستدامه

انور مسعود موسي ابراهيم، (12-2025)، ليبيا: مجلة الاصالة، 12 (2025)، 476-512

A taxonomic analytical study of the species in the plant environment of Wadi-Al-geep , Gharyan City ::during spring 2024
Journal Article

This study focused on documenting flowering plant species in Wadi Al-Yaquib in Gharyan City . The plants were collected between March and May 2024 , dtied, and transferred to the herbarium for classification, During field visits,42 plant species were collected and classified, belonging to 40 genera distributed across 21 families. Of these, and 34 genera were classified under 34 dicotyledonous species, represnting 85 % of the total, and distributed across 18 families, Also 6 genera were classified under speceis of monocotyledonous plants, These species reprsent a percentage of 15% distributed over a number of three plant families, The analysis of flora in relation to the total number of species and genera belonging to each family revealed that the family. Astraceae was the largest family in class dicotyledonus opsida As a comparsion between the current study and the previous studies, this study drew attention to a plant species potentially endangered due to environmental pressures and overgrazing.

HALEEMAH SALIH ALI ABOULQASIM, Milad Aboalksem Ahmad Abusbiha, (12-2025), جامعة بني وليد: مجلة الاكاديمية الليبية بن وليد, 4 (1), 283-292

أثر المسارات التجارية في صياغة الهوية الهجينة والتماسك الاجتماعي بالسودان الغربي(11 -14م)
مقال في مجلة علمية

تتقصى هذه الدراسة الدور البنيوي والحضاري الذي لعبته شبكات التجارة العابرة للصحراء الكبرى في صياغة التحولات الاجتماعية الكبرى وتحقيق التماسك المجتمعي في منطقة السودان الغربي، وذلك خلال الفترة الزمانية الواقعة ما بين القرنين الخامس والثامن الهجريين) 11-14م(. تكمن إشكالية البحث المركزية في تحليل الكيفية التي استطاعت بها هذه الشبكات التجارية التحول من مجرد مسارات لوجستية لتبادل السلع المادية كالذهب والملح، إلى "قنوات للمثاقفة" فاعلة وأدوات اجتماعية لصهر المكونات الإثنية المتباينة التي تعايشت في تلك المنطقة الجغرافية الشاسعة. وباعتماد المنهج التاريخي التحليلي المرتكز على نصوص الرحالة الكلاسيكيين، ومزاوجته بمقاربات سوسيولوجيا التاريخ والأنثروبولوجيا، تسلط الدراسة الضوء على الفضاءات المكانية والاجتماعية التي أفرزتها هذه الحركة التجارية. وقد توصلت الدراسة إلى أن التجارة خلقت ما يمكن تسميته بـ "الفضاء الهجين" أو "ثقافة الطريق"، وهي حالة حضارية تجاوزت الهويات القبلية الضيقة لصالح هوية إسلامية-أفريقية مشتركة.

فيصل محمد محمد العقربان، (12-2025)، طرابلس: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية، 2 (1)، 94-106

© All rights reserved to University of Gharyan