KAREEMAH ALTAHIR ABOULQASIM ALSOUWAMI


Permanent Lecturer

Qualification: Master

Academic rank: Lecturer

Specialization: تفسير وعلوم القرآن - الدراسات الإسلامية

Department of Islamic Studies - Faculty of Arts Alasaba

Publications
زواج المسيار و العرفي وحكمهما في الشريعة الإسلامية
مقال في مجلة علمية

Abstract:

This research examines Misyar and Urfi marriages and their legal rulings in Islamic law. Misyar and Urfi marriages are considered non-traditional forms of marriage in Muslim societies. A Misyar marriage is concluded through a legally valid marriage contract; however, the wife may waive some of her rights, such as housing and financial maintenance. It is considered permissible under certain conditions, although there are social and legal reservations regarding its consequences. An Urfi marriage, on the other hand, is a marriage contract that is not officially documented. It may be valid if it fulfills the legal requirements, such as the presence of a guardian and witnesses, but it is considered invalid if it is conducted secretly or without a guardian. Both types of marriage have raised jurisprudential and social debates because they may lead to the loss of rights or family disintegration. Therefore, official documentation of the marriage contract is recommended to guarantee the legal rights of both parties.

Keywords: Marriage, Misyar, Urfi, Islamic Law.

الملخص:

يدرس هذا البحث زواج المسيار والزواج العرفي، والحكم الشرعي لكلٍّ منهما. ويُعدُّ زواج المسيار والزواج العرفي من الأنواع غير التقليدية للزواج في المجتمعات الإسلامية. فزواج المسيار يتم بعقدٍ شرعي مستوفٍ للأركان، إلا أن الزوجة قد تتنازل فيه عن بعض حقوقها، كالسكن أو النفقة، ويُعدُّ جائزًا بشروط، مع وجود تحفظاتٍ اجتماعية وشرعية على آثاره. أما الزواج العرفي فهو عقد زواج غير موثق رسميًا، وقد يكون صحيحًا إذا استوفى الشروط الشرعية، كوجود الولي والشهود، لكنه يكون باطلًا إذا تم سرًا أو دون ولي. ويثير كلا النوعين جدلًا فقهيًا ومجتمعيًا بسبب ما قد يترتب عليهما من ضياعٍ للحقوق أو تفككٍ أسري؛ لذا يُنصح بتوثيق عقد الزواج ضمانًا للحقوق الشرعية للطرفين.

الكلمات المفتاحية: الزواج، المسيار، العرفي، الحكم الشرعي.

كريمة الطاهر ابوالقاسم السوامي، (03-2026)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية والإنسانية: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 28 (6)، 360-374

الوسائل الإسلامية في معالجة الفقر
مقال في مجلة علمية

مستخلص:

استهدفت الدراسة تسليط الضوء على الوسائل الإسلامية في معالجة الفقر، وتكونت من مبحثين: تحدثت في الأول، عن ماهية الفقر والآيات التي تحدثت عنه، ومرادفات الفقر في القرآن، ثم المبحث الثاني: وتناولت فيه الحلول الإسلامية لمعالجة الفقر، كالزكاة والوقف، والجزية والغنائم، والمؤاخاة ، وكفالة الأقارب، وكفالة اليتامى وكان مستخلص الدراسة يهدف إلى أن مكافحة الفقر في الإسلام تتطلب التطبيق الكامل والشامل لتعاليم هذا الدين الحنيف، فقد حث الإسلام على العمل واعتباره عبادة يثاب عليها المسلم، والنهي عن البطالة والتسول واعتبارها مذلة ومنقصة لقيمة الإنسان وكرامته، إضافة إلى تحريم كل الأسباب المؤدية إلى الظلم والنزاع وبالتالي الفقر والضياع، كما يضع الإسلام سياسات علاجية لمشكلة الفقر مبنية على أساس التكافل الاجتماعي كالزكاة، والوقف، والصدقات وغيرها.

فاعتبر القرآن الزكاة هي المورد الأساسي الدائم للخزانة الإسلامية بشأن معالجة الفقر، وقد حفظ حقوق الفقراء أيضاً حين فتح لهم أبواباً واسعة للرزق وجعل لهم نصيباً فيها كالغنائم، والفيء، والوقف ولا أحد يجادل في أصالة الوقف لاسيما جذره الإيماني، وبالتالي فإذا كان علينا أن نتجذر حول هذه الأصالة، فعلينا أن لا ننسى معاصرة الوقف، أي انتماءه إلى عصرنا، بما يترتب على ذلك من نتائج أخصها تطور النفع العام الذي يحققه الوقف، بما يتفق مع روح هذا العصر، كما حث على التراحم والتعاطف والإحسان وحب الناس في النفقة، وكفالة اليتيم وكل ذلك بأسلوب يرقق القلوب ويبعث الطمأنينة في النفوس، فحلول القرآن لمشكلة الفقر صالحة لكل زمان ومكان.

Abstract

The study aimed to shed light on the Islamic means of dealing with poverty, and it consisted of two sections, in the first of which

I talked about the nature of poverty and the verses that talked about it, and the synonyms of poverty in the Qur'an. Then the second section dealt with Islamic solutions to deal with poverty, such as zakat, endowment, tribute, spoils, and brotherhood. Sponsoring relatives, and sponsoring orphans. The conclusion of the study was aimed at combating poverty in Islam requiring the complete and comprehensive application of the teachings of this holy religion. Islam encouraged work and considered it an act of worship for which a Muslim will be rewarded, and forbade unemployment and begging and considered it humiliating and diminishing the value and dignity of man, in addition to prohibiting all Causes of injustice and conflict Hence poverty and loss. Islam also establishes remedial policies for the problem of poverty based on social solidarity such as zakat, endowment, alms, and others.

The Qur'an considered zakat to be the primary and permanent resource for the Islamic treasury in dealing with poverty. It also preserved the rights of the poor when it opened wide doors to livelihood for them and gave them a share in it, such as spoils, spoils, and endowment. No one disputes the authenticity of endowment, especially its root of faith. Therefore, if we have to think about it, This authenticity, we must not forget the contemporaneity of the endowment, that is, its end to our era, with the consequences that resulted from that, most notably the development of the public benefit that the endowment achieves, in accordance with the spirit of this era, as it urged compassion, sympathy, benevolence, and loving people in spending, and sponsoring the orphan and everyone. This is done in a way that softens hearts and brings reassurance to souls, as it is the Qur'an's solution to the problem of poverty Valid for all times and places.

كريمة الطاهر ابوالقاسم السوامي، (11-2023)، جامعة غريان: كريمة الطاهر ابو القاسم السوامي، 28 (28)، 229-244

ترجمة معاني القرآن الكريم وأقول العلماء فيها
مقال في مجلة علمية

إن صعوبة الترجمة تبلغ غايتها في ترجمة القرآن الكريم، فمن المستحيل أن يقدر بشر، مهما أوتي من العلم وتمكن من اللغة العربية، أن يعيد صياغة آيات القرآن بلغة أخرى، مع المحافظة في الوقت ذاته على معانيه من جانب، وأسلوبه المعجز من جانب آخر.

وحتى مع إتقان المترجم للغتين وأمانته وإخلاصه في عمله، فللترجمة مشكلات وصعوبات؛ لأن اللغات تختلف في النظام الذي تخضع له الجمل في ترتيب كلماتها، وعلاقة كل كلمة بالأخرى. ومن صعوبات الترجمة ما يتعلق بجمال الألفاظ وجرسها، ثم إن المشكلة الكبرى في الترجمة هي التي تتصل بدلالة الكلمات وحدود معانيها. ودلالة الكلمات في مجال الأفكار وفي النشاط العلمي تلتزم عادة حدودًا لا تكاد تتعداها، أما في ترجمة النصوص الأدبية فالمشكلة أشد وأعسر وأصعب منالًا؛ لأن الآداب تعتمد على التصوير والعاطفة والتأثير والانفعال، إلى جانب ما تعبر عنه من أفكار.

ومع صعوبة الترجمة، وضرورة تبليغ القرآن الكريم ورسالته إلى أمم الأرض مهما كانت لغاتهم، فإن علماء المسلمين يقرون بتحقيق ذلك، وقد لا يتم إلا بضرب من الترجمة. قال ابن تيمية: «ومعلوم أن الأمة مأمورة بتبليغ القرآن لفظه ومعناه، كما أمر بذلك الرسول ﷺ، وإن تبليغه إلى العجم قد يحتاج إلى ترجمته لهم، ولا يكون تبليغ رسالة الله إلا كذلك، فيترجم لهم بحسب الإمكان، وقد تحتاج الترجمة إلى ضرب أمثال لتصوير المعاني، فيكون ذلك في تمام الترجمة».

(مجموع الفتاوى، 4/116–117).

كريمة الطاهر ابوالقاسم السوامي، (06-2023)، جامعة نالوت: مجلة لسان القلم، 1 (1)، 1-13

© All rights reserved to University of Gharyan