فيصل محمد محمد العقربان
عضو هيئة تدريس قار
المؤهل العلمي: ماجستير
الدرجة العلمية: محاضر
التخصص: تاريخ اسلامي - التاريخ
معلم الفصل - كلية التربية غريان
المنشورات العلمية
الدور الاقتصادي للمرأة في الحرف اليدوية بالمدن المغاربية خلال العصر المريني: قراءة في كتب الحسبة
مقال في مجلة علميةتستقصي هذه الدراسة الأبعاد العميقة للدور الاقتصادي الفاعل الذي اضطلعت به المرأة في الحواضر المغربية خلال العصر المريني (القرن 7-9 هـ / 13-15 م)، بوصفها شريكاً بنيوياً في التنمية الحضرية لا عنصراً هامشياً. تنطلق إشكالية البحث من التناقض الجلي بين "الزخم الإنتاجي النسوي" الموثق في المصادر التقنية، وبين "الصمت التدويني" في السرديات الكلاسيكية التي انحازت لتأريخ النخب السياسية. وباعتماد المنهج التاريخي التحليلي، تسعى الدراسة إلى استنطاق نقدي لمصادر "الحسبة" (رسالة ابن عبد الرؤوف نموذجاً) ومدونات "النوازل الفقهية" (المعيار المعرب للونشريسي)، لاستعادة ملامح "التاريخ المنسي" للعاملات. خلصت الدراسة إلى أن النشاط الحرفي النسوي في مجالات النسيج، والتطريز بـ "الصقلي"، وصناعة العطور، قد ارتقى من مجرد "إعالة منزلية" إلى "احترافية مؤسساتية" منظمة؛ حيث خضع هذا الإنتاج لرقابة جودة صارمة من قِبل مؤسسة الحسبة عبر نظام "العريفات"، مما أضفى عليه صبغة رسمية وقانونية. كما كشفت النتائج عن عبقرية المرأة المرينية في تحويل "الفضاء الخاص" (المنزل) إلى "وحدة إنتاجية مجهرية" متكاملة شكلت صمام أمان للاقتصاد الحضري ضد التقلبات السياسية. وعلى الصعيد الحقوقي، أثبت البحث تمتع المرأة بـ "استقلالية ذمية" مطلقة، مكّنتها من تملك أدوات الإنتاج المعقدة والتقاضي لانتزاع حقوقها المالية، مما سمح بتراكم ثروات نسائية مستقلة. وختاماً، تبرز الدراسة أن اللمسة الفنية النسوية لم تكن ذات أثر محلي فحسب، بل كانت الركيزة التي صاغت "الهوية الصناعية" للمغرب المريني، مما منح منسوجاته وتجاراته قدرة تنافسية فائقة في الأسواق المتوسطية والمشرقية، مرسخةً بذلك مكانة المرأة كعنصر استراتيجي في بناء الحضارة المغربية الوسيطة.
فيصل محمد محمد العقربان، (12-2025)، الجامعة الاكاديمية: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (1)، 796-808
أثر المسارات التجارية في صياغة الهوية الهجينة والتماسك الاجتماعي بالسودان الغربي(11 -14م)
مقال في مجلة علميةتتقصى هذه الدراسة الدور البنيوي والحضاري الذي لعبته شبكات التجارة العابرة للصحراء الكبرى في صياغة التحولات الاجتماعية الكبرى وتحقيق التماسك المجتمعي في منطقة السودان الغربي، وذلك خلال الفترة الزمانية الواقعة ما بين القرنين الخامس والثامن الهجريين) 11-14م(. تكمن إشكالية البحث المركزية في تحليل الكيفية التي استطاعت بها هذه الشبكات التجارية التحول من مجرد مسارات لوجستية لتبادل السلع المادية كالذهب والملح، إلى "قنوات للمثاقفة" فاعلة وأدوات اجتماعية لصهر المكونات الإثنية المتباينة التي تعايشت في تلك المنطقة الجغرافية الشاسعة. وباعتماد المنهج التاريخي التحليلي المرتكز على نصوص الرحالة الكلاسيكيين، ومزاوجته بمقاربات سوسيولوجيا التاريخ والأنثروبولوجيا، تسلط الدراسة الضوء على الفضاءات المكانية والاجتماعية التي أفرزتها هذه الحركة التجارية. وقد توصلت الدراسة إلى أن التجارة خلقت ما يمكن تسميته بـ "الفضاء الهجين" أو "ثقافة الطريق"، وهي حالة حضارية تجاوزت الهويات القبلية الضيقة لصالح هوية إسلامية-أفريقية مشتركة.
فيصل محمد محمد العقربان، (12-2025)، طرابلس: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية، 2 (1)، 94-106
المعوقات التي تواجه ريادة الأعمال من وجهة نظر طلبة كلية العلوم الصحية بجامعة غريان
مقال في مؤتمر علميشهد العالم تطوراً في جميع المجالات وتنافساً اقتصادياً بين مختلف الدول لتحقيق أكبر معدلات نمو اقتصادي بغية الوصول إلى أعلى درجات النجاح وتحقيق أكبر معدلات نمو في كافة الأنشطة الاقتصادية، وذلك من خلال دعم الشركات الصغرى والمتوسطة والتي تعتبر من أهم الأساسات في بناء أي اقتصاد عالمي، وهذا ما أشارت إليه العديد من الدراسات التي أجريت على دول ذات اقتصاديات عالية، وبهذا يكون لزاماً على أي دولة ترغب في النهوض باقتصادها أن تضع من أولى أولوياتها تشجيع المشاريع الصغرى والمتوسطة وأن تهتم بالشباب وتقوم بتشجيع الطلبة والخريجين والدفع بهم للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة. وأمام هذا الصراع والتنافس العالمي القوي يكون من الضرورة بمكان على الدول النامية أن يكون لها مكاناً بين الأمم المتحضرة لتحافظ على الأقل على مستوى من العيش الكريم لمجتمعاتها، وأن هذا الأمر يتطلب تغييراً في سياسات وخطط تلك الدول على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وأن الضرورة تتطلب الوصول الى مختلف شرائح المجتمع وخاصة الشباب والمبدعين والمبتكرين والطلبة وتنمية مواهبهم وقدراتهم ليسهموا في النهوض بالدولة لتكون في مصاف الدول المتقدمة من هذا المنطلق كان هدف من الدراسة هو تسليط الضوء على أهمية المشاريع الريادية ومعرفة الصعوبات التي تواجه مشاريع ريادة الأعمال والمقترحات التي قد تسهم في الدفع بالعملية الريادية، حيث انتهجت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي، وأنه ومن خلال النتائج وجدنا ضعف ثقافة ريادة الأعمال بين الطلبة، وان جملة من المعوقات كانت سبباً في عدم تحقيق النمو الاقتصادي والتي من بينها غياب التشجيع المادي والمعنوي وغياب دور الحاضنات وعدم توفر البيئة المناسبة.
أحمد الهادي عمار شتاوة، فيصل محمد محمد العقربان، (03-2023)، جامعة غريان: مجلة الجامعة بجامعة غريان، 81-94
لمحة عن الثقافات الليبية بين الحداثة والاصالة
مقال في مجلة علميةتعد الثقافات المحلية من أهم المواضيع التي أولتها المجتمعات اهتماما في الماضي وأهتم بها الباحثون في الزمن الحاضر، من خلال ما قدموه عنها في كتاباتهم، وسيتم في هذا البحث تناول الثقافات المحلية في ليبيا بين الأصالة والحداثة بين الماضي والحاضر. فقد شهدت الثقافات المحلية تنوعاً وتطوراً وأحداثاً كانت سبباً في بروزها تارة وضعفها تارة أخرى، وهذا راجع لعدة أسباب لعلنا نتطرق إلى بعضها في ثنايا البحث، وتأتي أهمية هذه الدراسة لكونها تعالج إشكالا تمثل في عدة تساؤلات من أهمها : هل تنوع الثقافات المحلية شكل عائقاً أمام تطور المجتمع الليبي أم كان مساهماً في تطوره؟ وهل ما كانت عليه الثقافات المحلية سار على نفس الوتيرة في زمن الحداثة، أم أنه تغير وتبدل؛ ولكن بحسب التطور ؟ ونتساءل هل علينا أن نعيش بأصالة الماضي، أم علينا التحديث؟ وإذا ما اعتمدنا الحداثة بناء على التطور هل علينا نسيان الماضي، أم وضعه في مساره من حيث التطور والأخذ بعين الاعتبار الحداثة والعصرنة ؟من هنا ذهبنا العرض بعض من تلك الثقافات، ومحاولة تتبع ما كانت عليه، وكيف أصبحت اليوم من خلال ما تناوله الباحثون والمهتمون بهذا الجانب
فيصل محمد محمد العقربان، (06-2018)، الهيئة العامة للثقافة غريان: مجلة الجبل للعلوم التطبيقة والانسانية، 1 (1)، 18-29